السيد عبد الحسين الطيب
7
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ زخرف آيه 67 كه اهل تقوى و ايمان دوستى آنها برقرار است وَ لا شَفاعَةٌ اين جمله هم مطلق است و لكن آيات مقيده و اخبار متواتره بر ثبوت شفاعت در قيامت نسبت باهل ايمان بسيار داريم و ما در جلد سوم كلم الطيب آخر كتاب صفحه 237 تا 242 آيات و اخبار و دفع اشكالات و معناى شفاعت را متعرض شدهايم مراجعه فرمائيد . وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ هم ظلم بنفس كردند كه خود را مستوجب عذاب بواسطه كفر نمودند و هم ظلم به ديگران كه آنها را اغواء نمودند و مانع از ايمان آنها شدند و هم ظلم بمسلمين كه در مقام ستيزگى و اذيت و آزار آنها و محاربه و مقاتله با آنها بودند . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 255 ] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 255 ) اين آيه شريفه مسماة بآية الكرسى است و كلام در آن در چند مقام واقع مىشود : مقام اول در فضيلت آن ، مقام دوم در تعيين آية الكرسى كه آيا همين آيه است يا منضمّ به دو آيه ديگر تا هُمْ فِيها خالِدُونَ مقام سوم در تفسير آن