السيد عبد الحسين الطيب
24
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 48 ] وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 48 ) ( بترسيد از روزى كه چيزى را كسى از كسى كفايت نكند و شفاعت و وساطتى از او قبول نشود و عدل و عوضى از آن كس گرفته نشود و اينان يارى كرده نشوند ) . يوما منصوب است براى اينكه مفعول و اتقوا است و مراد روز قيامت است و براى اين روز در اين آيه چهار خصلت ذكر شده : ( اول ) لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً « لا تجزى بمعنى » لا تكون باشد يعنى هيچكس چيزى را از ثواب يا عقاب و پاداش و حساب و غيره از ديگرى كفايت نكند و كسى را بجاى ديگرى جزا ندهند چنانچه در آيات ديگر نيز به اين معنى تصريح شده مانند آيه شريفه : وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى « 1 » بردارندهء بار و گناه ديگرى را بر ندارد ) و مانند وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً « 2 » ( بترسيد از روزى كه پدرى از فرزندش چيزى را كفايت نميكند و فرزندى هم كفايت كننده چيزى از پدرش نمىباشد ) و مانند فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « 3 » ( هر كس به اندازه سنگينى ذرّه كار خوب كند آن را مىبيند و هر كس به اندازه سنگينى ذرهء كار بد كند آن را مىبيند . و نظير حديث مشهور « الناس مجزيون باعمالهم ان خيرا فخير و ان شرا فشرّ » و اين آيات منافات ندارد با اخبارى كه به اين مضمون روايت شده « من سنّ سنّة حسنة كان له اجرها و اجر من عمل بها الى يوم القيمة و من سنّ سنّة سيّئة كان له
--> ( 1 ) - سوره انعام آيه 164 ( 2 ) - سوره لقمان آيه 32 ( 3 ) - سوره زلزال آيه 8