أبو الحسن الشعراني

95

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

الاضطرار التوجّه إلى أيّ جهة ، فيتحقّق مضمون الآية حينئذ . و هذا معنى نزولها فيهما . « 1 » وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ . « 2 » مؤلف : اتّخاذ ولد مقتضى تشبيه و حاجت و سرعت فناست ، و لهذا اجرام فلكيه با وجود امكان و فنا ، طبع او ابا دارد از اتّخاذ ولد و حيوان چون سريع الفناست ، اتّخاذ آن مىكند . مرحوم شعرانى : يعنى فرزند داشتن براى بقاء انواعى است كه افرادشان باقى نمانند ، مانند حيوان ؛ امّا اجرام فلكى كه مدّتى مديد باقى مانند ، فرزند نياورند . « 3 » مؤلف : قال زيد بن أرقم : كنّا نتكلّم في الصلاة حتّى نزلت وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ، « 4 » فأمسكنا عن الكلام . علّامه شعرانى : هذا لا يدلّ على أنّهم كانوا يجرون أصالة البراءة في أجزاء الصلاة و شرائطها ؛ إذ لعلّهم كانوا غير شاكّين و لم يكن بطلان الصلاة بالكلام محتملا عندهم فكانوا يجعلون سكوت الشارع عنه أمارة موجبة لليقين . « 5 » وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ . « 6 » مؤلف : و قوله : كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ، قيل هم اليهود حيث اقترحوا الآيات على موسى ، عن مجاهد ؛ لأنّه حمل قوله : « الذين لا يعلمون » على النصارى . و قيل هم اليهود و النصارى جميعا ، عن قتادة و السدّي . و قيل سائر الكفّار

--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 191 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 116 . ( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 285 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 238 . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 192 . ( 6 ) . بقره ( 2 ) آيهء 118 .