أبو الحسن الشعراني

506

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

و إسحاق شيء على هذا النحو كما لم - يجيء فيها شيئا فيه لام التعريف فإذا كان كذلك كان الليسع بمنزلة اليسع في أنّه خارج عمّا عليه الأسماء الأعجميّة المختصّة المعربة . علّامه شعرانى : لا ريب أنّ اليسع اسم أعجمي ، لكن قد يجعل العرب اللام التي في أوّل الاسماء الأعجمية بمنزلة لام التعريف و إن كانت جزء من الكلمة كالإسكندر و كذلك اليسع لامه جزء الكلمة في العبرانيّة . « 1 » وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ . « 2 » مؤلف : يعنى او را نشناختند و ندانستند حقّ معرفتش . علّامه شعرانى : گروهى با اقرار به خداوند تعالى مىگفتند : مقام او در تنزيه از مراتب امكانى چنان بلند است كه بشر لايق نيست با او رابطه داشته باشد به وحى و نبوّت . و امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : بينونت خداوند از ممكنات به عزلت نيست ، او با همه هست به قيوميّت و نزديك به همه ، و به هركس از خود او نزديك‌تر با آن‌كه ذات او در مقام وجوب از ممكنات چنان دور است كه در وهم كسى نمىگنجد : « داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء و خارج عنها لا كخروج شيء عن شيء » . « 3 » وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى . « 4 » مؤلف : براى آنش امّ القرى خواند ، كه اوّل شهرى كه مسكون شد در زمين آن بود كه آدم به او فرود آمد . و زجّاج گفت : براى آن‌كه أعظم الأرض شأنا از عظمت شأن كه آن را است كه هيچ شهر را نيست .

--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 329 . ( 2 ) . انعام ( 6 ) آيهء 91 . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 4 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 92 .