أبو الحسن الشعراني
469
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
سورهء مبارك انعام در فضيلت سورهء انعام مؤلف : و روي عن أبي بن كعب و عكرمة و قتادة أنّها كلّها نزلت بمكّة جملة واحدة ليلا و معها سبعون ألف ملك قد ملأوا ما بين الخافقين ، لهم زجل بالتسبيح و التحميد ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله : « سبحان اللّه العظيم » و خرّ ساجدا ، ثمّ دعا الكتاب فكتبوها من ليلتهم . علّامه شعرانى : ذكرنا أنّ جميع سور القرآن ترتبت من الآيات على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سواء نزلت دفعة واحدة كالأنعام أو مرّات و تداولت في زمانه بين الناس و اشتهرت و كثرت نسخة كلّ سورة و سافروا بها و لا يتوهّم فيها تغيير و تبديل و إنّما الجمع بعده صلّى اللّه عليه و آله كان بمعنى جمع السور في المصحف لا جمع الآيات في السور و كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يقول : سورة فلان ، و سورة فلان فيعرفها الناس . « 1 » مؤلف : [ در فضيلت سورهء انعام و حجّيت آن بر چهار سورهء طوال قبل رواياتى نقل مىكند . ] علّامه شعرانى : بيشتر آيات سورة الانعام در اصول دين و معارف و محاجّه با دهريان و ملحدان است و از اين جهت بر چهار سورهء طوال كه گذشت ، رجحان دارد كه بيشتر در فقه و مواعظ است . « 2 »
--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 271 . ( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 3 ، ص 344 .