أبو الحسن الشعراني
451
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
با هر حلّه يك اوقيه سيم . و در عبارت كتاب تصحيفى است . « 1 » مؤلف : عن ابن عبّاس ، قال : نزلت هذه الآية في عليّ ، فأخذ رسول اللّه بيده ، فقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ ! وال من والاه و عاد من عاداه » . علّامه شعرانى : الكلام في الغدير و الاجتماع به مبسوط في محلّه و قد صنّف أحد علمائنا المعاصرين - و هو الفاضل الأميني - كتابا كبيرا في الغدير في مجلدات . جزاه اللّه عن الإسلام خيرا . « 2 » لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ . « 3 » مؤلف : كافر شدند آنانكه گفتند : خداى معبود كه استحقاق عبادت دارد ، عيسى مريم است . و بيان كرديم كه كفر جحود بدون باشد آن را كه واجب باشد كه به او اقرار دهند و از قبيل اعتقاد باشد و آن را به افعال جوارح هيچ تعلّق نيست . علّامه شعرانى : مكرّر در اين تفسير و كتب ديگر علما آمده است كه عمل به جوارح نه جزء ايمان است و نه جزء كفر و مخالفت اهل حديث در اين معنى از جهت تدبّر نكردن ايشان است . « 4 » وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا . « 5 » علّامه شعرانى : يمكن أن يكون المراد من قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا من قبل عبده الأوثان الذين اثبتوا اللّه ولدا و كانوا قائلين بالأقانيم الثلاثة يتبعهم النصارى ، كما قال اللّه تعالى : يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ « 6 » و صنّف رجل من أهل بيروت في زماننا كتابا
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 275 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 223 . ( 3 ) . مائده ( 5 ) آيهء 72 . ( 4 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 297 . ( 5 ) . مائده ( 5 ) آيهء 77 . ( 6 ) . توبه ( 9 ) آيهء 30 .