أبو الحسن الشعراني
441
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
علّامه شعرانى : دول نصارى به عهد ما هرقدر عادل و منصف باشند و مذاهب رعاياى خويش را آزاد گذارند و مأموران خود را از ظلم و ستم باز دارند ، هنوز به پايهء اسلام نرسيدهاند و آن حكم كه اسلام دربارهء مذاهب ديگر فرمود ، سهلتر از حكم آنهاست ؛ چون مذاهب ديگر در دولت اسلام مجبور نيستند به قاضى رسمى اسلامى رجوع كنند و ملزم به پيروى احكام وى باشند ، امّا در ممالك ديگر حكم غير قاضى منصوب و غير قوانين مصوّب كشور و امضاى حكومت مجاز نيست . يهود و نصارى در دولت اسلام مجبور نيستند به عدليّهء مسلمان مرافعه برند و حكم آن را گردن نهند ، بلكه مجازند به قاضى كه خود خواهند در دين خود ، رجوع كنند و حكم او را جارى سازند و دولت اسلام حقّ ممانعت ندارد . « 1 » وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ . « 2 » مؤلف : هذا عامّ في كلّ ما يمكن أن يقتص فيه ، مثل الشفتين و الذكر و الانثيين و اليدين و الرجلين و غيرهما . و يقتص الجراحات بمثلها الموضحة بالموضحة و الهاشمة بالهاشمة و المنقلّة بالمنقلّة . علّامه شعرانى : الموضحة ، و تسمّى الواضحة ، من الشجاج التى بلغت العظم فأوضحت عنه ، و الهاشمة التي هشمته فتشعب و انتشر و تباين فراشه و هي قشوره التي تكون على العظم دون اللحم ، و المنقلّة بتشديد القاف و كسرها التي تنقل العظم ، أي تكسره . « 3 » وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ . « 4 » مؤلف : انجيل افعيل باشد من النجل به كسر نون و فتح جيم و هو الأصل .
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 211 . ( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 45 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 199 . ( 4 ) . مائده ( 5 ) آيهء 47 .