أبو الحسن الشعراني

383

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

كما وفق المؤمنين ؛ لأنّهم لما عصوا و خالفوا استحقّوا هذا الخذلان ، عقوبة لهم على معصيتهم ، أي أتريدون الدفاع عن قتالهم مع أنّ اللّه حكم بضلالهم و خذلهم و وكّلهم إلى أنفسهم ؟ و قال أبو عليّ الجبائي : معناه ، أتريدون أن تهدوا إلى طريق الجنّة من أضلّه تعالى عن طريق الجنة و الثواب ؟ و طعن على القول الأوّل بأنّه لو أراد التسمية و الحكم لقال من ضلل اللّه و هذا لا يصّح لأنّ العرب تقول : أكفرته و كفرته . قال الكميت : و طائفة قد أكفروني بحبّكم * و طائفة قالوا مسيىء و مذنب علّامه شعرانى : الخطاب لأهل بيت النبوّة عليهم السّلام ، و الكميت كان من شيعتهم المتعصّبين لهم . « 1 » وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً . « 2 » مؤلف : خطأ شبيه عمد آن باشد كه قصد كند به تأديب كسى - كه او را در شرع باشد كه او را تأديب كند - كشته شود . يا كسى را فصد كند يا دارو دهد و غرض ، منفعت و مصلحت آن كس باشد ، قتل حاصل شود ، اين خطا باشد كه به عمد ماند . اينجا قصاص واجب نبود ، بل ديه بايد دادن مغلظ در خاصّ مال قاتل دون عاقله . علّامه شعرانى : آنچه مؤلف گويد ، جامع همهء اقسام نيست ؛ چون ممكن است كسى در آزار و شكنجهء مقتول مقصّر و گناهكار باشد ، امّا قصد كشتن او نداشته باشد ، قتل او شبيه عمد است ، بلكه تأديب به اندازهء مشروع اگر منجر به قتل شود ، شايد شبيه عمد نباشد . بارى ، اگر قاتل قصد قتل داشت ، عمد است و اگر قصد قتل نداشت ، دو قسم است : يا قصد مقتول داشت يا قصد او به هيچ‌وجه نداشت ؛ در صورت اوّل شبيه عمد و در صورت دوم خطاست . « 3 » مؤلف : و مالك گفت : قصاص واجب باشد در شبيه العمد ، چنان‌كه در عمد ديت نبود .

--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 87 . ( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 92 . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 464 .