أبو الحسن الشعراني

369

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

دوزخ اندازند . و تأويل اين خبر هم بر آن وجه بود كه گفتيم كه اين از باب اعواض بود و دليل براى آن است كه در خبر لفظ مظلمه گفت و مقابلهء مظلمه به عوض باشد و ثواب عمل كسى به كسى ندهند . علّامه شعرانى : اگر گويى : نماز و حجّ استيجارى چگونه است كه ثواب عمل زنده را براى مرده نويسند ؟ گوييم : ثواب عمل زنده براى زنده است و آنچه خداوند تعالى به مرده دهد ، تفضّل است نه استحقاق ، چنان‌كه اگر وصىّ و وارث به وصيّت عمل نكنند ، عقاب بر همان است كه تخلّف كرده نه ميّت و بر اين اجماع اهل عدل است . « 1 » لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى . « 2 » مؤلف : و قد سئل أيضا فقيل إذا كان السكران مكلّفا ، فكيف يجوز أن ينهى عن الصلاة في حال سكره مع أنّ عمل المسلمين على خلافه ؟ و اجيب عن ذلك بجوابين : ( أحدهما ) أنّه منسوخ ( و الآخر ) إنّهم لم يؤمروا بتركها ، لكن أمروا بأن يصلوها في بيوتهم و نهوا عن الصلاة مع النبيّ في جماعته تعظيما له و توقيرا . علّامه شعرانى : إرادة الصلاة و مكان الصلاة معا من لفظ الصلاة توجب استعمال اللفظ في معنييه الحقيقي و المجازي و هو جايز عند الأكثر و منهم لا يجيزه فيجب تقدير لا تقربوا الصلاة ثانيا و لا يمكن حمله على عموم المجاز و إلّا فيه خلاف المقصود ، أعني النهي عن الصلاة و عن المسجد في كلا الحالين . « 3 » إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ . « 4 » مؤلف : در معنى او خلاف كردند . و در روايتى است از باقر عليه السّلام كه ليث روايت كرد

--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 392 . ( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 43 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 51 . ( 4 ) . نساء ( 4 ) آيهء 43 .