أبو الحسن الشعراني

357

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

بعضى از متأخّران و اهل عصر ما جايز نمىدانند و حقّ با مؤلف است كه جايز دانسته و ما در محلّ خود به تفصيل ثابت كرده‌ايم . « 1 » إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ مَقْتاً وَ ساءَ سَبِيلًا . « 2 » مؤلف : قال البلخي و ليس كل نكاح حرّمه اللّه يكون زنا ، لأنّ الزنا فعل مخصوص لا يجري على طريقة لازمة و لا سنة جارية و لذلك لا يقال للمشركين في الجاهلية أولاد زنا و لا لأولاد أهل الذمّة و المعاهدين أولاد زنا إذا كان ذلك عقدا بينهم يتعارفونه . علّامه شعرانى : و قول البلخى مروى عن أهل البيت عليهم السّلام أيضا . « 3 » وَ أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ . « 4 » مؤلف : و شرط تحريم رضاع يكى باشد از سه چيز : يكى آنكه چندانى بود كه گوشت روياند و استخوان سخت كند و امّا پانزده رضعه باشد پياپى كه در ميانه شير هيچ‌كس نباشد ، يا شبانه‌روزى كه در آن ميانه شير هيچ‌كس ديگر نخورد . و دگر از شرط او آن است كه در مدّت دو سال باشد ؛ چه اگر از پس دو سال باشد ، حكمى نباشد آن را . و شرط ديگر آن است كه زن بايد تا مرضعه باشد . علّامه شعرانى : يعنى رضاع از ولادت باشد و اگر بىولادت به دارو و غذا و تدبير ديگر شير آورد ، موجب حرمت نيست . « 5 » مؤلف : سمّاهنّ أمّهات للحرمة و كلّ انثى انتسبت إليها باللبن فهي أمك فالتي

--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 34 . ( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 22 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 27 . ( 4 ) . نساء ( 4 ) آيهء 23 . ( 5 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 382 .