أبو الحسن الشعراني
340
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
اگر راستگوى باشد ، دوست خداست و ظلمه بدترين دشمنان خدا . او چگونه خود را نزد دشمن ذليل كند . ما گوييم : اين همه مناسب آن عهد است و امّا به عهد ما مدّعيان تديّن و تهذيب و تقوا خود متصدّى ظلم و خودشان خراج ستانند . « 1 » مؤلف : و قيل . إنّ معنى رابطوا ، أي رابطوا الصلوات . و معناه : انتظروها واحد بعد واحد ؛ لأنّ المرابطة لم تكن حينئذ . علّامه شعرانى : الرباط و المرابطة في اصطلاح الفقهاء هو السفر إلى ثغور بلاد الإسلام حيث يخشى هجوم الكفّار منه و هو مستحبّ حال الحضور و الغيبة و يجب بالنذر و شبهه و أقلّه أن يقيم في الثغر ثلاثة أيّام و أكثره أربعون يوما . و يكره نقل الأهل و الذريّة إليه ، ذكر ذلك العلّامة رحمه اللّه في آخر كتاب الجهاد من التذكرة . و لمّا كان هذا الإصطلاح بعد عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و إن كان الأمر بمعناه منه صلّى اللّه عليه و آله كالوضوء و التيمّم لم يجز حمل كلمة رابطوا في القرآن عليه . « 2 »
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 301 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 562 .