أبو الحسن الشعراني
316
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
مرحوم شعرانى : كتاب و حكمت همان است كه ما امروز منقول و معقول مىگوييم . كتاب وحى آسمانى است و عقل را در آن راه نيست ، پس منقول است . و حكمت نظير آنكه به لقمان دادند ، وحى نبود و به عقل درمىيافت ، پس معقول است . « 1 » أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها . « 2 » مؤلف : أي حين إصابتكم القتل و الجرح . و ذلك ما أصاب المسلمين يوم أحد ، فإنّه قتل من المسلمين سبعون رجلا و كانوا هم أصابوا من المشركين يوم بدر مثليها ، فإنّهم كانوا قتلوا من المشركين سبعين رجلا و أسّروا سبعين . عن قتادة و عكرمة و الربيع و السّدّي . علّامه شعرانى : عكرمة أبو عبد اللّه البربري ، مولى عبد اللّه بن عبّاس ، مات سنة 105 مختفيا من الولاة ؛ لأنّهم كانوا يتّهمونه برأي الخوارج و لم يختلف الناس في كثرة علمه و فقهه و قالوا كان فقيه مكّة و قيل باعه عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس من خالد بن يزيد بن معاويّة بأربعة آلاف درهم ، فقال له عكرمة : بعت علم أبيك بأربعة آلاف فاستقاله . « 3 » إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . « 4 » مؤلف : خداى تعالى بر هرچيز از فتح و غنيمت و قتل و هزيمت و غير آن تواناست پس قادر بود بر آنكه نصرت شما دهد ، امّا به جهت مخالفت شما از آن محروم گشتيد وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ . « 5 » مؤلف : أي بعلم اللّه . به علم خداى بود و خداى دانست كه چنان خواهد بودن . جز
--> ( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 2 ، ص 379 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 165 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 532 . ( 4 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 165 . ( 5 ) . همان ، آيهء 166 .