أبو الحسن الشعراني
273
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
الرحمان بن محمّد الأزدي . « 1 » وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا . « 2 » مؤلف : آنگه خلاف كردند فى معنى قوله : فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا كه اين فوقيّت بچيست ؟ بعضى گفتند : بحجّت و بعضى گفتند به مملكت و قهر و غلبه . و از اينجاست كه پادشاهى در روميان است كه ترسايان باشند و در جهودان نيست و جهودان مادام مقهور و مغلوب باشند . علّامه شعرانى : اكنون هم كه دولتى دارند ، قائم به نصارى است و اين خبر قرآن از اخبار غيبى است تاكنون آنچه ديدهايم ، مؤمنان به حضرت عيسى عليه السّلام كه مسلمانان يا مسيحيانند ، بر كفّار بتپرست يا يهود تفّوق داشتند و اينها زيردست آنان بودند و خداى وعده داده است كه تا قيامت همچنين باشد و خداى نفرموده كه نصارى بر مسلمانان غالب باشند . « 3 » وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ . « 4 » مؤلف : و جاء في التفسير : أنّ عيسى بعد إخراج قومه إيّاه و أمّه من بين أظهرهم عاد اليهم مع الحواريّين و صاح فيهم بالدعوة ، فهمّوا بقتله و تواطأوا على الفتك به فذلك مكرهم به و مكر اللّه بهم إلقاؤ الشبهه على صاحبهم الذي أراد قتل عيسى ، حتّى قتل و صلب و رفع عيسى إلى السماء . علّامه شعرانى : صلبه عليه السّلام غير متواتر لاختلاف قدمائهم فيه . « 5 »
--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 448 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 55 . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 49 . ( 4 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 54 . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 448 .