أبو الحسن الشعراني
244
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
روا نبودى و چون آب نيافتندى ، تيمّم ايشان را جايز نبودى و چون گناهى كردندى ، علامت آن گناه بر روى ايشان پديد آمدى و چون سرايى به معصيت مشغول شدندى ، بر در آن سراى به خطى روشن نوشته شدى كه فلان در اين سراى به فلان كار مشغول شده . علّامه شعرانى : البتّه اين قول اصحّ است ، امّا لازم نيست تمام تفاصيل كه در بيان آن گفتهاند ، صحيح باشد ؛ ما مىدانيم تكاليف دشوار داشتند امّا نمىدانيم چيست . « 1 » كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا . « 2 » مؤلف : أي على الأمم الماضية و القرون الخالية ؛ لأنّهم كانوا إذا ارتكبوا خطيئة عجّلت عليهم عقوبتها و حرّم عليهم بسببها ما أحلّ لهم من الطعام كما قال تعالى : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ . « 3 » و أخذ عليهم من العهود و المواثيق و كلّفوا من أنواع التكاليف . « 4 » علّامه شعرانى : روي عن علي بن ابراهيم : « كان الرجل إذا أذنب خرج نفسه منتنا و إذا أصاب شيء من بدنه البول قطعوه » . و يختلج بالبال لذلك توجيه ، و هو أنّ ضمير الفاعل في قطعوه لبني إسرائيل و الهاء للرّجل الذي أصابه البول ؛ يعني كان بنو إسرائيل يقطعون الرجل النجس و المحدث عن جماعتهم و لا يعاشرونه حتّى يطهّر نفسه بالقرابين أو غيرها ممّا كلّفوا به في شريعتهم ، و هذا القطع مذكور كثيرا في التوراة . و ما روي من أنّهم كانوا يقرضون لحومهم بالمقاريض ، فهو نقل بالمعنى رواه الراوي على ما فهمه . و هذا التوجيه أحسن من الطرح . « 5 »
--> ( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 2 ، ص 167 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 286 . ( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 160 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 404 . ( 5 ) . همان ، ص 405 .