أبو الحسن الشعراني
129
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
مؤلف : ابراهيم ادهم را گفتند : « و ما بالنا ندعوه فلا يجاب » ؛ چرا ما دعا مىكنيم اجابت نمىآيد ؟ گفت : براى آنكه شما خدا را بشناختى و طاعتش نمىدارى و پيغامبر را بشناختى و متابعت او نكردى و قرآن بدانستى و بر آن كار نمىكنى و نعمت خداى مىخورى و شكرش نمىگزارى و بهشت را بدانستى و طلب نكردى و دوزخ را بشناختى و از او نگريختى و شيطان را بشناختى و مخالفتش نكردى و مرگ بشناختى و ساز او نكردى و مردگان را ديدى و عبرت نگرفتى و عيب خود رها كردى و به عيب مردم مشغول شدى ، دعاى شما را كى اجابت كنند ؟ علّامه شعرانى : اينها همه صفات اهل دنياست كه جز به تأثير علل مادّى معتقد نيستند و خداى تعالى را هم يكى از علل مادّى مىشمارند . و آنكه غرق در دنياست ، توجّه به حقّ ندارد ؛ چون محبّت دنيا و خدا در يك دل جمع نمىگردد ، پس دعاى آنان مستجاب نگردد . « 1 » حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ . « 2 » مؤلف : « و الخيط الأبيض » بياض الفجر « و الخيط الأسود » سواد الليل ؛ فأوّل النهار طلوع الفجر الثاني ؛ لأنّه أوسع ضياء . علّامه شعرانى : ربّما لا يغيب البياض بعد الغروب في بلاد يزيد عرضها على 48 درجة ، بل يتناقص البياض المغرب و يدور من الشمال إلى المشرق و يتزايد حتّى يطلع الشمس و ليس هناك طلوع للفجر و ابتداء النهار من الشروع في الزيادة . و هذه مسألة يحتاج إليه المسافرون إلى بلاد الإفرنج و لم أر من علمائنا من تعرّض لحكمها . « 3 » مؤلف : سهل بن سعد گفت : در آيت « من الفجر » نبود به اوّل ، صحابهء رسول بيشتر
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 76 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 187 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 279 .