أبو الحسن الشعراني

122

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

الحجاز و هذه القراءة منهم في كلّ موضع يكون أوّل الساكنين من حروف « لتنود » في آخر كلمة و ثانيتهما فاء فعل مضموم العين ، نحو قل ادعوا . « 1 » وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ . . . . « 2 » مؤلف : تسميهء مسافر به ابن سبيل به جهت آن است كه ملازم سبيل است ، مانند قاطع به ابن الطريق . علّامه شعرانى : ابن السبيل و ابن الطريق هردو در اصل به يك معنى هستند ، امّا چون در لغت عرب و غيرعرب مجاز مطّرد نيست ، ابن السبيل را فقط مسافر در راه مانده و ابن الطريق را فقط در راهزن استعمال كرده‌اند و در اين باب بايد متابعت اهل لسان كرد . و بعض اصوليان متأخّر چون تتبّع كافى و دقّت در علوم نداشتند ، استعمال هر لفظى را مجازا در معنى مناسب آن جايز شمردند و سخن آنان قابل اعتنا نيست . « 3 » فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ . « 4 » مؤلف : فاتّباع مبتدا و خبره محذوف ، أي فعليه اتّباع ، أو خبر لمبتدأ محذوف ، أي فحكمه اتّباع و لو كان في غير القرآن لجاز فاتّباعا بالمعروف و أداء إليه بإحسان على معنى فليتّبع اتّباعا و ليؤد أداء و لكنّ الرفع عليه إجماع القرّاء و هو الأجود في العربيّة . علّامه شعرانى : لم يكن وجه النصب خفيا على القرّاء و مع هذا اتّفقوا على الرفع ، و هذا و أمثاله كثير جدّا في القرآن و يدلّ دلالة قاطعة على أنّهم كانوا متوقّفين على السماع كما هو الشأن في نقل غير القرآن لا على الاجتهاد في النحو كما يتوهّمه بعض الناس . إنّما النحو طريق إلى العلم بما يتكلّم به إذا كان للصحيح وجه واحد و علم أنّ المتكلّم لم يتكلّم ، إلّا بالصحيح . « 5 »

--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 256 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 178 . ( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 395 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 178 . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 264 .