أبو الحسن الشعراني
115
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
علّامه شعرانى : غير معروفة و أمال الكسائي الألف الأخيرة من فعالى و الواقعة رابعة فما زاد كادنى و ما كتبت بياء و فواصل الآي و الضحى و القوى و العلى و الربوا من الواوي الثلاثي و ما مرّ في صفحة 152 و لا يميل الحروف و لا ألف التنوين و لا كلمة لدى من الأسماء و ما زكى منكم من الأفعال ، و اختلف عنه في مواضع . « 1 » فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ . « 2 » مؤلف : و اصل « عمره » در لغت ، اقامت جاى بود براى عمارت . و در شرع بر دو وجه بود : يكى عمرهء متمتّع كه اوّل لبّيك به عمره زند ، چون از آن خلاص شود لبّيك به حجّ زند و آن فرض آنان باشد كه نه از حاضران مسجد الحرام باشند ، و حدّش آن بود كه از خانهء او تا به مكّه بيست و هشت ميل بيشتر باشد . علّامه شعرانى : تصحيف از كاتب و ناسخ است و صحيح چهل و هشت ميل است كه شانزده فرسخ باشد و هيچكس بيست و هشت ميل نگفته است . « 3 » أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ . « 4 » مؤلف : منكر و نكير او را گويند : « لا دريت كذلك كنت في الدّنيا » ؛ نادانى كه در دنيا همچنين نادان بودى . علّامه شعرانى : اينان خلق جهان را بيهوده و عبث پندارند و ايمان ندارند به فاعل حكيم كه همهء موجودات تابع حكم اويند و طالب غايت معيّن كه خدا آنها را به آن آفريده . پس همهء موجودات از اينان خبرى جويند و خود در قبر خطاى خود را دريابند و از فرشتگان عذاب گوشمالى خورند . نعوذ باللّه . « 5 »
--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 238 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 158 . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 393 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 159 . ( 5 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 396 .