أبو الحسن الشعراني

108

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

و جهت كعبه عبارت از آن است كه چون عين كعبه را ندانند ، همهء آن سمت‌ها كه احتمال وجود كعبه در آن مىرود ، جهت است و نماز روى به همهء آن سمت‌ها صحيح است و آن حدّ كه يقين داريم سمت كعبه نيست از جهت خارج است . و حقّ آن است كه واجب اصلى استقبال ، عين كعبه است و جهت ، واجب اضطرارى است ؛ لذا هرچه مىتوان در جهت تضييق بايد كرد . پس اگر احتمال سمت كعبه را در چهار انگشت محصور توان كرد ، يك شبر را جهت قرار ندهد ، و هكذا . « 1 » مؤلف : و ذكر أبو اسحاق الثعلبي في كتابه عن ابن عبّاس أنّه قال : البيت كلّه قبلة و قبلة البيت الباب و البيت قبلة أهل المسجد و المسجد قبلة أهل الحرم و الحرم قبلة أهل الأرض كلّها . و هذا موافق لما قال أصحابنا : إنّ الحرم قبلة من نأى عن الحرم من أهل الآفاق . علّامه شعرانى : يريد بعض أصحابنا ؛ لأنّ أكثرهم قالوا الكعبة هي القبلة لجميع العالم و لا فرق بين القولين إلا في العبارة ؛ لأنّ الكعبة و المسجد و الحرم بالنسبة إلى البعيد في حكم نقطة واحدة و المتوجّه إلى أحدها متوجّه إلى الآخرين حسّا قهرا و أمّا حاضرو المسجد فقبلتهم الكعبة لا غيرها . « 2 » مؤلف : و اختلف الناس في صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى بيت المقدس ، فقال قوم : كان يصلّي بمكّة إلى الكعبة فلمّا هاجر إلى المدينة أمره اللّه تعالى أن يصلّى إلى بيت المقدس ثمّ أعيد إلى الكعبة . علّامه شعرانى : الكعبة هي القبلة فيجب تحصيل عينها مع الإمكان كما يكون للقريب و متعذّر على البعيد فيجب إن يختار جهة يقل فيها انتشار الاحتمالات و قبلة مسجد المدينة من المعجزات الباقية للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله فإنّها إلى عين الكعبة حسب ما حقّق في عصرنا . « 3 »

--> ( 1 ) . همان . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 227 . ( 3 ) . همان ، ص 228 .