أبو الحسن الشعراني

101

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ . « 1 » مؤلف : الإسلام هو الانقياد لأمر اللّه تعالى بالخضوع و الإقرار بجميع ما أوجب اللّه و هو و الإيمان واحد عندنا و عند المعتزلة . و في الناس من قال بينهما فرق و يبطله قوله سبحانه : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ « 2 » [ و ] وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ . « 3 » علّامه شعرانى : الإسلام الذي يليق أن يبحث عنه المتكلّم ، هو الدين الحقّ المنجي في الآخرة ، و هو متّحد مع الإيمان بإجماع الإمامّية ، و أمّا إظهار الدين من المنافقين و الشكّاك و إن أطلق عليه الاسلام توسّعا لا يدلّ على تغايرهما بالمعنى المتنازع فيه . « 4 » وَ أَرِنا مَناسِكَنا . « 5 » مؤلف : و عبد اللّه عمر روايت مىكند از رسول عليه السّلام كه او گفت : جبرئيل بيامد و دست ابراهيم گرفت و او را به منى برد و آنجا نماز پيشين و ديگر و شام و خفتن و بامداد بكرد ، آن‌گه او را به عرفات درآورد . چون نماز پيشين درآمد ، نماز پيشين و ديگر بكرد به جمع و به موقف بداشت او را تا شب درآمد . آن‌گه او را به مزدلفه آورد و آنجا نماز شام و خفتن بكرد به جمع و شب آنجا بود و بامداد او را به مشعر الحرام آورد و نماز بامداد آنجا بكرد . علّامه شعرانى : اگر اين روايت صحيح باشد ، اين پنج نماز كه در شرع اسلام است ، در شريعت ابراهيم نيز بود و بسيار بعيد مىنمايد ، و شايد عبد اللّه عمر قياس كرد و چنان دانست كه در هر قومى پنج نماز است . و نماز پيشين ظهر و نماز ديگر نماز عصر و نماز شام نماز مغرب و نماز خفتن نماز عشاست . « 6 »

--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 128 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 19 . ( 3 ) . همان ، آيهء 85 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 209 . ( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 128 . ( 6 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 331 .