النسفي (مترجم: مجهول)

666

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

يا پدران خويش را ، أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ يا پدران شويان خويش را ، أَوْ أَبْنائِهِنَّ يا پسران خويش را « 1 » أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ يا پسران شويان خويش را ، أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ يا برادران خويش را ، يا پسران برادران خويش را ، أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ يا پسران خواهران خويش را ، أَوْ نِسائِهِنَّ يا زنان آزاد هم دين خويش را أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ يا كنيزكان خويش را ؛ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ يا خادمان مردينه ، كه ايشان را هيچ « 2 » رغبتى نبود به هيچ زنينه ؛ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ يا خورد [ ا ] نى « 3 » كه از عورتهاى زنان آگاهى ندارند ، و انديشه آن در دل نيارند . وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ و نزنند ا بر زمين پايان خويش ، تا پيدا كنند خلخال پنهان خويش ؛ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ و توبه كنيت و به خداى تعالى بازگرديت همگنان « 4 » اى مؤمنان ، تا رستگارى يابيت به دو جهان . ( 31 ) وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ و بشوى دهيت بيوگان [ خويش ] « 5 » وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ و باجفت گردانيت پارسايان غلامان و كنيزكان خويش « 7 » ، إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ اگر درويش باشند توانگر گرداند خداى تعالىشان به فضل خويش ، وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ و خداى تعالى بىنياز است و دانا [ به ] خلق خويش . ( 32 ) وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ و خويشتن‌دارى كنند [ ا ] آنها كه توانايى نكاح ندارند « 6 » به مال خويش ، تا آنگه كه بىنياز گرداندشان [ خداى ]

--> ( 1 ) - ن : « يا پسران خويش را » ندارد . ( 2 ) - ن و ت : « هيچ » ندارد . ( 3 ) - ن : خردانى . ( 4 ) - ن و ت : همگان . ( 5 ) - ن : خويش را . ( 6 ) - ن و ت : نمىدارند . ( 7 ) - ن : خويش را .