النسفي (مترجم: مجهول)

839

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

و انداخته شوند ديوان از كرانه‌هاى آسمان بر آمدن ، وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ و مر ايشان راست در عذاب پيوسته ماندن . ( 7 - 8 - 9 ) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ مگر آنك بربايد ربودنى ، يعنى دزديده شنيدنى ؛ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ و زود دريابدش ستارهء تابان ، و بسوزدش در زمان . ( 10 ) فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا بپرس يا محمد از مشركان ، كه ايشان باقوّت‌ترند در خلقت يا پيشينيان ، إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ ما آفريديم همه را از گل - برچفسنده ، بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ بلك « 1 » شگفت مىدارى تو از ايشان [ و ايشان ] بر تو فسوس‌كننده . ( 11 - 12 ) وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ و چون پند داده شوند ، پند نپذيرند ؛ وَ إِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ و چون آيتى ببينند ، آن را به فسوس دارند . ( 13 - 14 ) وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ و گويند نيست اين مگر جادويى پيدا ، أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ا « 2 » چون بميريم « 3 » ، و خاك پوسيده و استخوان ريزيده شويم ؛ بازبرانگيزانيده شويم ما ، و پدران پيشين ما . ( 15 - 16 - 17 ) قُلْ نَعَمْ وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ بگو آرى و شما خواران ، فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ آن يك بانگ نفخ صور بود و همه برخيزند نظّاران . ( 18 - 19 ) وَ قالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ و گويند واى بر ما ، اين روز حكم است و حساب و جزا . ( 20 ) هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ اين آن روز قضاست ، كه وى را « 4 » به دروغ مىداشتيت . ( 21 ) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ و گفته شود فرشتگان را كه

--> ( 1 ) - ن : بل كه . ( 2 ) - ن : و . ( 3 ) - اصل : بميرم . ( 4 ) - ن : و را .