النسفي (مترجم: مجهول)
761
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ خداى تعالى به هر چيز داناست ، و علم بر كمال مر او را است . ( 62 ) وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً و اگر پرسىشان ، كه كى فرستاد از آسمان باران ، فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها و زنده كرد به وى زمين را از بعد مردن وى به بهاران ؛ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ هرآينه گويند اللّه ، بگوى الحمد للّه ، به روشنى حجتهاى اللّه بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ بلك « 1 » بيشترين ايشان بىخردانند ، يعنى به خرد خويش كارناكنندگانند . ( 63 ) وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ نيست اين زندگانى دنيا مگر بازى ، و كار مجازى ؛ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ و سراى آن جهان ، در وى است زندگانى جاويدان « 2 » ، اگر كار كنندى به علمشان . ( 64 ) فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ چون در كشتى نشينند ، و از غرق بترسند ، دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ خداى را خوانند ، و اعتقاد را « 3 » خالص كنند ؛ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ و چون از غرقشان برهاند ، و بهسلامت به صحرا رساند ؛ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ به شرك خويش بازگردند ، و گيرندهء « 4 » انباز گردند . ( 65 ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَ لِيَتَمَتَّعُوا تا نسپاسى كنند در آنچه « 5 » داديمشان ما ، و برخوردارى گيرند از دنيا ؛ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ هرآينه بدانند ، چون به عذاب درمانند . ( 66 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً نمىبينند كه ما داديمشان حرم با امان ، وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ و ربوده « 6 » مىشوند مردمان گرد بر گرد ايشان ؛ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ ا بت را معبود مىدارند ، وَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ و نعمت خداى تعالى را ،
--> ( 1 ) - ن : بل كه . ( 2 ) - ن : جاودان . ( 3 ) - ن : « را » ندارد . ( 4 ) - ن و ت : و همچنان گيرندهء . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : و بر ربوده .