الشيخ الطبرسي (مترجم: شادمهرى)

18

تفسير جوامع الجامع (فارسى)

2 - هر دو فعل به همان صورتى باشد كه در آيه آمده و احسن منصوب باشد . فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ ؛ نظير اين است كه بگويى اكرمنى الأمير فى ناس من اصحابه ؛ و مقصودت اين است كه امير مرا در ضمن احترام به ياران خود احترام كرد و مرا از زمرهء آنان به شمار آورد . فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ ؛ محلّا منصوب است بنا بر حال بودن به اين معنى كه از بهشتيان به شمار مىآيند و در ميان بهشتيان هستند . وَعْدَ الصِّدْقِ ؛ مصدر تأكيدى است زيرا جمله « يتقبّل عنهم » وعده‌اى است از سوى خدا كه اعمالشان را قبول كند و از گناهانشان درگذرد . [ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 17 تا 20 ] وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَ قَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَ هُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 17 ) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ ( 18 ) وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَ لِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 19 ) وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ( 20 ) ترجمه : كسى كه به پدر و مادرش مىگويد : اف بر شما ! آيا به من وعده مىدهيد كه من روز قيامت مبعوث مىشوم ؟ در حالى كه قبل از من اقوام زيادى بودند ( و هرگز مبعوث نشدند ) و آنها پيوسته فرياد مىكشند و خدا را به يارى مىطلبند كه واى بر تو ! ايمان بياور كه وعدهء خدا حق است ، امّا او