الشيخ الطبرسي (مترجم: نورى و مفتح)
164
تفسير مجمع البيان (فارسى)
[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 31 تا 35 ] وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 31 ) وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا ( 32 ) وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( 33 ) ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 34 ) ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) ترجمه : خداوند ، مرا در هر كجا باشم ، مبارك گردانيده و تا زندهام به نماز و زكات سفارش كرده است . او مرا نسبت بمادرم نيكو كار گردانيده و ستمكارى نگون بخت نساخته است . سلام بر من ، بروز ولادت و روز مرگ و روز قيامت ، اين است عيسى بن مريم ، سخن حقى كه در بارهء آن شك مىكنند ، براى خداوند سزاوار نيست كه فرزندى بگيرد ، او منزه است هر گاه امرى را مقرر بدارد ، به آن مىگويد : باش و هستى مىپذيرد . قرائت : قول الحق : عاصم و ابن عامر و يعقوب به نصب و ديگران برفع خواندهاند . رفع بنا بر تقدير مبتداست . يعنى « هذا الكلام قول . . . » ممكن است اين مبتدا ضميرى باشد كه مرجع آن عيسى است . زيرا به عيسى ، روح و كلمهء خدا گفته شده است . اما نصب آن به تقدير « احق » است .