الشيخ الطبرسي (مترجم: نورى و مفتح)

46

تفسير مجمع البيان (فارسى)

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 32 تا 35 ] قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 32 ) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 ) وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 34 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ( 35 ) ترجمه : گفتند : اى نوح تو با ما مجادله كردى و جدال را از حدّ گذراندى اكنون اگر راست مىگويى آن عذابى را كه بما وعده ميدهى براى ما بياور ( 32 ) نوح گفت : آن عذاب را خداوند اگر بخواهد حتماً براى شما خواهد آورد و شما از آن فرار نتوانيد كرد ( 33 ) و اگر خدا خواهد كه شما را گمراه كند ( و از رحمت خويش محروم بدارد ) نصيحت من هم اگر بخواهم شما را نصيحت كنم سودتان ندهد كه او پروردگار شما است و بسويش بازگشت خواهيد كرد ( 34 ) آيا اينان ( باز هم ) ميگويند ( محمد ) آن را دروغ ( از پيش خود ساخته و ) به خدا بسته است بگو اگر چنين كرده باشم كيفر اين