الشيخ الطبرسي (مترجم: نورى و مفتح)

33

تفسير مجمع البيان (فارسى)

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 107 تا 109 ] وَ لا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً ( 107 ) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ( 108 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ( 109 ) « 1 » ترجمه و از مردمى كه به خود خيانت مىكنند ، جانبدارى و دفاع مكن ، كه خداوند خيانتكار و گنهكار را دوست ندارد . آنان از مردم مخفى مىشوند و از خداوند - كه با ايشان است - مخفى نمىشوند در آن وقتى كه سختى را در موقع شب تدبير مىكنند كه او نمىپسندد و خداوند بكردار ايشان احاطه دارد . شمائيد كه در اين جهان از ايشان دفاع مىكنيد ، پس چه كسى در روز قيامت از ايشان دفاع خواهد كرد ؟ بلكه چه كسى وكيل و مدافع آنها خواهد بود ؟

--> ( 1 ) - سورهء نساء آيهء 107 و 108 و 109 جزء پنجم سورهء 4