الشيخ الطبرسي (مترجم: نورى و مفتح)

170

تفسير مجمع البيان (فارسى)

و سيبويه استشهاد كرده است به : و ما الدهر الا تارتان فمنهما * اموت و اخرى ابتغى العيش اكدح « 1 » فراء گويد : « من » موصوله حذف شده است يعنى : « من الذين هادوا من يحرفون » عرب هر گاه در آغاز كلام « من » باشد « من » را مضمر مىكند ، مثل : « وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ » ( سوره صافات 164 ) يعنى : و ما منا الا من له . . . » هر يك از ما كسى است كه برايش جايگاهى گرامى است . و مثل : « وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها » ( سوره مريم 71 ) يعنى : و ان منكم الا من هو واردها : هر يك از شما كسى است كه وارد آن مىشود . مبرد و زجاج منكر اين مطلب شده‌اند و مىگويند حذف موصول و بقاى صله جايز نيست . غير مسمع : حال و منصوب است . ليّا : مصدرى است كه جانشين حال شده است و همچنين « طعناً » يعنى : « يلوون بالسنتهم لياً و يطعنون فى الدين طعنا » . قليلا : حال است يعنى : « يؤمنون و هم قليلا » و ممكن است صفت براى مصدر محذوف باشد يعنى : « ايماناً قليلا » مثل : فالفيته غير مستعتب * و لا ذاكر اللَّه الا قليلا يعنى الا ذكرا قليلا و تنوين « ذاكراً » بخاطر اجتماع ساكنين حذف شده است : او را يافتم در حالى كه مرا خشنود نكرد و جز اندكى در ياد خدا نبود . مقصود سپس در صدد بيان حال كسانى كه از آنها سخن به ميان آمد ، برآمده مىفرمايد : مِنَ الَّذِينَ هادُوا : يعنى : الم تر الى الذين اوتوا نصيباً من الكتاب من اليهود .

--> ( 1 ) - يعنى « فمنهما تارة اموت و منهما تارة اخرى » روزگار جز دو مرحله نيست : يكى مرحلهء مرگ و ديگر مرحلهء زندگى و كوشش و تلاش ،