السيد علي الحسيني الميلاني

88

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة

وقد عُبِّر عن هذا المعنى بتعابير عديدة مثل : الوسيلة ، السبب ، الحبل ، النجم ، الآية ، الراية ، العَلَم ، و . . . . ومن تلك الروايات المشتملة على ذلك ما ورد عن الإمام الباقر عليه السّلام من قوله : « إنَّما نَحنُ كَنُجوم السَّماء كُلَّما غابَ نَجمٌ طَلَعَ نجم » « 1 » وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « نحن حبل اللّه الّذي قال اللّه تعالى : « وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَميعاً وَلا تَفَرَّقُوا » « 2 » ؛ « 3 » وعن رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله قال : « . . . نحنُ الوسيلة إلى اللّه والوصلة إلى رضوان اللّه » « 4 » وقال صلّى اللّهُ عليه وآله في حديث آخر : « يا عليّ أنت منّي وأنا منك ، نيط لحمك بلحمي ودمك بدمي ، وأنت السبب فيما بين اللّه وبين خلقه بعدي ، فمن جحد ولايتك قطع السبب الّذي فيما بينه وبين اللّه وكان ماضياً في الدركات ؛ » « 5 »

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 328 ، الحديث 8 ؛ الغيبة ، النعماني : 156 ، الحديث 17 ؛ بحار الأنوار : 51 / 138 ، الحديث 7 . ( 2 ) سورة آل عمران ( 3 ) : الآية 103 . ( 3 ) العمدة : 288 ، الحديث 467 ؛ بحار الأنوار : 24 / 83 ، الحديث 3 ؛ شواهد التنزيل : 1 / 169 ، الحديث 187 ؛ نهج الإيمان : 547 ؛ ينابيع المودّة : 1 / 356 ، الحديث 38 . ( 4 ) بحار الأنوار : 25 / 23 ، الحديث 38 . ( 5 ) كتاب سليم بن قيس : 378 ؛ بحار الأنوار : 23 / 148 ، الحديث 141 مع تفاوت بسيط .