السيد علي الحسيني الميلاني

48

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة

قلت لأبي جعفر عليه السّلام : « لأيِّ شيء يُحتاجُ إلى النَّبيّ والإمام ؟ فقال عليه السّلام : لبقاء العالم على صلاحه ، وذلك أنَّ اللّه عزَّوجلّ يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبيٌّ أو إمام . قال اللّه عزَّوجلّ : « وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأنتَ فِيهِمْ » وقال النبيّ صلّى اللّهُ عليه وآله : النُّجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون ، وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون ؛ يعني بأهل بيته الأئمَّة الَّذين قرن اللّه عزَّوجل طاعتهم بطاعته » « 1 » وروى أحمد بن حنبل في " مناقب الصحابة " عن رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله أنه قال : « النجوم أمانٌ لأهل السماء فإذا ذهبت النّجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » « 2 » وروى الحاكم النيشابوري في المستدرك على الصحيحين ، عن ابن عباس أنَّ رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله قال : « النجوم أمانٌ لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمانٌ لُامَّتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس ؛ » « 3 »

--> ( 1 ) علل الشرائع : 1 / 123 ، الحديث 1 ؛ بحار الأنوار : 23 / 19 ، الحديث 14 . ( 2 ) كتاب الفضائل : 2 / 671 ، الحديث 1145 ؛ ينابيع المودَّة : 1 / 71 ، الحديث 1 ؛ فرائد السمطين : 2 / 253 ، الحديث 522 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 149 .