السيد علي الحسيني الميلاني

309

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة

« أنا مدينة الحكمة وعلي بابُها » . « 1 » وفي حديث ثالث يخاطب به أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنت تبيِّن لأمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي » . « 2 » كما إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يقول : « سَلوني قَبلَ أن تَفقدوني » . « 3 » وهذه الأحاديث كلّها منقولة في كتب الفريقين بأسانيد مختلفة . وَأَنتُم أَهلُهُ وَمَعدِنُهُ إنَّ أهل البيت عليهم السّلام هم أهل الحقّ ومعدنُه ، والحقُّ عندهم ومعهم أين ما كانوا ، وأينما كان الحقَّ فهو عندهم . وقد عبِّر عنهم عليهم السّلام في هذه الزيارة ، تارة بالمعدن ، وتارة بالخزّان ، وثالثة بالعيبة .

--> ( 1 ) بحثنا عن هذين الحديثين من حيث السّند والدلالة بالتفصيل في ثلاثة أجزاء من كتابنا الكبير : نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ومن شاء التحقيق فليرجع إليه . ( 2 ) المسترشد : 602 ؛ مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام 1 / 441 ، الحديث 342 ؛ الإرشاد 1 / 46 ؛ اليقين : 196 ؛ بحار الأنوار 37 / 300 ، الحديث 21 ؛ كتاب المجروحين 1 / 380 ؛ تاريخ مدينة دمشق 42 / 387 ؛ المناقب ، الخوارزمي : 329 ، الحديث 346 ؛ ينابيع المودّة 2 / 86 ، الحديث 159 ؛ ميزان الإعتدال 2 / 328 ، رقم 3951 ؛ الدرّ النظيم : 289 ؛ كشف الغمّة 1 / 112 . وراجع : المجلد الأول من هذا الكتاب : الصفحة 128 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 286 ، الحديث 1 ؛ نهج البلاغة : كلام 189 ؛ كامل الزيارات : 155 ، الحديث 16 ؛ الأمالي ، الشيخ الصدوق : 196 ، الحديث 207 ؛ التوحيد ، الشيخ الصدوق : 305 ؛ الإرشاد 1 / 35 ؛ روضة الواعظين : 32 ؛ العمدة : 264 ؛ بحار الأنوار 39 / 108 ، الحديث 13 ؛ المستدرك على الصحيحين 2 / 352 ؛ شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 7 / 46 ، المعيار والموازنة : 82 ؛ تاريخ مدينة دمشق 42 / 397 ؛ كنز العمّال 13 / 165 .