السيد علي الحسيني الميلاني
275
مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة
فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ واللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ ، والْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ ، والْحَقُّ مَعَكُمْ وفِيكُمْ ومِنْكُمْ وإِلَيْكُمْ ، وأَنْتُمْ أَهْلُهُ ومَعْدِنُهُ . ومِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وإِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ ، وحِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ ، وفَصْلُ الْخِطَابِ عِنْدَكُمْ . وآيَاتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ ، وعَزَائِمُهُ فِيكُمْ ونُورُهُ وبُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ ، وأَمْرُهُ إِلَيْكُمْ . مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ ، ومَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ ، ومَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ ، ومَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ ، ومَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّه ؛