العلامة الحلي

207

منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحلّ والحرم هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم * هذا التّقيّ النّقيّ الطاهر العلم يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم إن عدّ أهل التّقى كانوا أئمّتهم * أو قيل : من خير خلق اللّه ؟ قيل : هم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلّم إلّا حين يبتسم ينشقّ نور الهدى عن صبح غرّته * كالشّمس تنجاب عن إشراقها الظلم مشتقّة من رسول اللّه نبعته * طابت عناصره والخيم والشّيم اللّه شرّفه قدما وفضّله * جرى بذاك له في لوحه القلم من معشر حبّهم دين وبغضهم * كفر وقربهم ملجا ومعتصم لا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وإن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت * والأسد أسد الشّرى والرأي محتدم لا ينقص العسر بسطا من أكفّهم * سيّان ذلك إن أثروا وإن عدموا ما قال : لا ، قطّ إلّا في تشهّده * لولا التشهّد كانت لاؤه نعم يستدفع السّوء والبلوى بحبّهم * ويسترقّ به الإحسان والنّعم مقدّم بعد ذكر اللّه ذكرهم * في كلّ برّ ، ومختوم به الكلم من يعرف اللّه يعرف أولويّة ذا * الدّين من بيت هذا ناله الأمم وليس قولك : من هذا ، بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجم 53 - 54 فو اللّه ما أدري وإنّي لصادق * أفكّر في أمري على خطرين أأترك ملك الريّ ، والريّ منيتي * أم أصبح مأثوما بقتل حسين