جمعى از نويسندگان
488
مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)
همنشينى واعلموا وفقكم الله لمرضاته - : انّ للصحبة اثراً عظيماً وخاصيةً قويّةً وكلّ ما وصل لاحد من الخير والشر فبالصحبة ، فعليكم بمصاحبة مَن تجدون فى صحبته الزيادة فى دينكم وايمانكم و نفعاً فى باطنكم ويزيد فى علمكم و يزهدكم فى الدنيا عمله ، ولا تعصون الله ما دمتم فى قربه ، يعظكم بلسان فعله لا بلسان قوله . اى فرزندانم - خداى شما را به مرضات خود موفق بدارد - بدانيد كه همنشينى اثر بسيار عظيم و خاصيت قوى دارد . و هر چيزى كه به كسى از خوبى و بدى رسيده از طريق همنشينى رسيده است . پس بر شما باد به مصاحبت و همنشينى با كسانى كه همنشينى با آنها موجب زيادى دين و ايمان شما گردد و در باطن و روح شما نفعى داشته باشد و موجب اشتياق شما به عمل براى آخرت و زهد و دورى تان از دنيا گردد . و چنان مصاحبى باشد كه تا زمانى كه در كنار وى هستيد مرتكب معصيت و گناه نشويد و شما را با گفتار و كردارش نصيحت كند . عيوب مردم قال الصادق عليه السلام : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وانفق الفضل من ماله وامسك الفضل من لسانه و رحم اهل الذل والمسكنة وخالط اهل الفقه والحكمة . « 1 » امام صادق ( ع ) فرموده كه : خوشا به حال كسى كه توجه به عيب هاى خودش او را از عيب هاى مردم غافل گرداند و آنچه از اموالش را كه به آن نياز ندارد انفاق كند و از كلام زياده خوددارى كند . و ترحم و رحمت آورد بر فقرا و مستضعفين و با اهل فقه و حكمت همنشينى و مجالست داشته باشد . اهل دنيا واياكم ومجالسة اقوام يتكلمون بينهم بزخرف القول غروراً ، يتملقون فى الكلام خدعاً ، قلوبهم مملوةً غشّاً وغلّاً و حسداً و كبراً و حرصاً و طمعاً و بُغضَاً و عداوةً و مكراً و خيلاءً ، دينهم التعصب و اعتقادهم النفاق واعمالهم الرئاء واختيارهم شهوات الدنيا ، يتمنون الخلود فيها مع علمهم بانّه لا سبيل لهم اليه ، يجمعون ما لايأكلون ، ويبنون ما لايسكنون
--> ( 1 ) - الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 137 ؛ كنزالعمال ، ج 15 ، ص 865 .