جمعى از نويسندگان
306
مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)
آيا سفرهاى عرفانى چهارگانه ، فردگرايانه و درونگرايانه محض است يا در ارتباط با فرد و جامعه خواهد بود ؟ در حقيقت ، عرفان اصيل ، تنظيم روابط چهارگانه : « رابطه انسان با خدا » ، « رابطه انسان با خود » ، « رابطه انسان با جامعه » و « رابطه انسان با جهان » ، در پرتو رابطه انسان با انسان كاملِ مكمل الهى است . فلسفه عرفان سياسى بر چنين مدل عرفانى و چيدمان سلوكى شكل و شاكله مىيابد و عرفان و عارف نيز به دنيا و آخرت ، سياست و تدبير مردمان در جهت توحيد و عدالت و رشد معنوى آنها كار دارند كه در واقع ، سفر چهارم عرفانى ، دكترين فلسفه عرفان سياسى را شكل مىدهد . بزرگانى از عرفاى حكيم و حكيمان عارف كه اهل فقه و فقاهت نيز بودهاند ، درباره اسفار اربعه عرفانى ، تبيين و تحليلهايى دارند كه به برخى از آنها اشاره مىكنيم . رسالهاى از حكيم متأله آقا محمدرضا قمشهاى درباره اسفار اربعه رسيده است كه امام راحل آن را در پايان مصباح الهداية الى الخلافة والولاية تلخيص و نقد كردهاند و نظر خاصى در اين باره ارائه فرمودهاند : . . . و هو أربعه ( سفرهاى معنوى ) ؛ الاولالسفر منالخلق الىالحق ، يرفع الحجب الظلمانيّه والنورانية التى بينه و بين حقيقته التى معه أزلًا و ابداً و اصولها ثلاثةُ : و هىالحجب الظلمانيّه النفسانيّه والنورانيه العقليه والروحيّة . اى بالترقى منالمقامات الثلاثه برفعالحجب الثلاثة فاذا رفعالحجب ، يشاهد السالك جمال الحق و فنى عن ذاته ، و هو مقام « الفناء » و فيه « السرّ » و « الخفى » و « الأَخفى » . فينتهى سفره الاول ؛ و يصير وجوده وجوداً حقانيّاً ، و يعرض له « المحو » و يصدر عنه « الشطح » فيحكم بكفره . فان تداركتهالعناية الإلهيّه ، يشمله و يزولالمحو ؛ فيقرّ بالعبوديه بعدالظهور بالربوبيّة . ثمّ ، عند انتهاء السفر الاول ، يأخذ فىالسفر الثانى . و هوالسفر منالحقّ إلىالحقّ بالحقّ . انما يكون « بالحق » لإنّه صار ولياً و وجوده وجوداً حقانياً ، فيأخذ بالسلوك منالذات الىالكمالات حتى يعلمالأسماء كُلّها إلا ما استأثره عنده . فيصير ولايته تاماً ، و يفنى ذاته و صفاته و افعاله فى ذاتالحق و صفاته و افعاله . و فيه يحصلالفناء عنالفنائيه ايضاً ، الذى هو مقام « الاخفى » و تتمّ دائرةالولاية ، و ينتهىالسفر الثانى ، و يأخذ فىالسفر الثالث :