جمعى از نويسندگان
275
مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)
ميثم بحرانى در شرح نهج البلاغه ضرورت استاد و مرشد طريق را از سخن امام على ( ع ) فهميده و اثبات كردند و در اين بحث از دو ديدگاه يعنى نياز به استاد سلوكى و عدم نياز به استاد سلوكى پرداخته و تصريح كردند كه اكثراً وجود راهنما و استاد را ضرورى مىدانند و خود ايشان « وجود استاد » را از كلام على ( ع ) استنباط كردند چنان كه نوشتهاند : « اى يكون فى سلوكه لسبيل الله مقتدياً باستاد مرشد عالم ليتحصل به نجاته . و استعاره لفظ الحجزه لاثر الاستاد و سنته . و وجه المشابهه كون ذهن المقيد بى لازماً لسنته شيخه فى مضايق طرق الله و ظلماتها لينجوبه ، كما يلزم السالك لطريق مظلم لم يسلكه قبل [ أن يأخذ ] بحجزه اخر قد سلك تلك الطريق و صار دليلًا فيها ليهتدى به و ينجو من التّيه فى ظلماتها و بين اهل السلوك خلاف فى انه هل يضطر المريد الى شيخ فى سلوكه ام لا ؟ و اكثرهم يرى وجوبه ، و يفهم من كلامه ( ع ) وجوب ذلك . . . . » « 1 » اصحاب عرفان نيز با توجه به ملازمت ده ساله حضرت موسى ( ع ) در محضر حضرت شعيب ( ع ) و ديگر باره تعلّم در محضر جناب خضر ( ع ) « 2 » و ظرافت وحساسيت راه عرفان و سلوك گريز و گزير ناپذيرى مراد و پير طريق را فهميده و گوشزد كردند چه اينكه سالك در سير از عالم طبيعت و كثرات به عالم برزخ و مثال و سپس عالم تجرد عقلانى و وحدت با شبهات ، سؤالات و امتحاناتى مواجه مىشود كه داشتن معلم راه و مهذب نفس و انسان كاملى را ضرورت مىبخشد . لكن بايد توجه داشت كه واقعاً انسان سالك محتاج استاد سلوكى است و مرحوم علامه تهرانى در بحثى مستوفى و مستدل شبهات نياز به استاد را پاسخ دادهاند . « 3 » و بزرگان و پيران راه كه صاحبان تجربههاى سلوكى - عرفانى اند وجود معلم راه و پير ودلسوخته و استاد راه رفته را لازم و گذراندن نيمى از عمر خويش در يافتن چنين استادى را ضرورى قلمداد كردهاند . « 4 » آرى بنا بر سنت الهيه هر انسانى كه براى خدا حركت كند ، مشمول هدايت الهى و عنايت رحمانى خواهد شد . چنان كه فرمود : « و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و ان الله لمع المحسنين » « 5 » كه اگر « جاهدوا فينا » درسير و سلوك ومجاهدت معنوى تحقق يافت « لنهدينهم سبلنا » قطعى است و معيّت خاصه الهيه را نيز به دنبال دارد كه خداوند بندهاش را تنها رها نمىكند و خواجه خود بندهپرورى داند . و شايد يكى از معانى آيه اين باشد كه توفيق حضور در محضر استادى خبير و مرشدى مجتهد را نصيب سالك صالح و صادق مىكند وكاملى را مأمور تربيت او مىنمايد يعنى هم هدايتهاى معنوى - باطنى و هم هدايتهايى از طريق استاد باطنى را هدّيت او مىنمايد . چنان كه مرحوم قاضى طباطبائى ( رض ) را نصيب علامه
--> ( 1 ) - شرح نهج البلاغه ، ابن هيثم ، ج 2 ص 208 . ( 2 ) - قصص - ، كهف - 66 - 67 . ( 3 ) - حسينى تهرانى ، سيد محمد حسين ، روح مجرد ، ص 41 - 54 و مطلع الانوار ، ج 5 ، 75 - 84 ، 1389 ، مكتب وحى ، و سرالفتوح ، ص 23 - 39 ، 1391 ، مكتب وحى ، تهران . رساله لب الباب در سير و سلوك اولولالباب ، ص 133 - 138 ، 1421 ه - ق ، مشد مقدس . ( 4 ) - ر . ك : همو ، مهر تابان ، و . . . ( 5 ) - عنكبوت - 69 .