الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
61
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
جواب : اين مسأله را به صراحت در جايى نديدهام كه ذكرى از آن به ميان آمده باشد . از مراجعه به روايات و كلمات اينطور ظاهر مىشود كه اين شخص كه عمره تمتع را بجا نياورده فعلًا كه براى او عمره تمتع ممكن نيست عمره مفرده بجا آورد و اگر ممكن نيست و يعنى نمىگذارند برود گوسفندى در جايى كه هست ذبح نمايد پس چيزهايى كه بر او حرام شده بود حلال مىگردد . اين حاصل آن چيزى است كه فعلًا بعد از بحث و تبادل نظر بدست آمده و الله العالم . سؤال 131 . خانمى از تنعيم براى عمره مفرده محرم شده است و پس از رسيدن به مسجد الحرام به علت خستگى مفرط ، اعمال عمره را انجام نداده و از سر مسامحه و عدم التفات به وطن خويش باز گشته است . در حالى كه فعلًا قادر بر رجوع و اتمام اعمال نيست ، تكليف او چيست ؟ جواب : ظاهر آن است كه ايشان بايد در فرض سؤال نايب بگيرد براى ساير اعمال باقيمانده ولى تقصير بعد از سعى را بايد خودش انجام دهد يعنى قرار بگذارد با نايب كه مثلًا از مكه به او تلفنى بگويد كه سعى تمام شده تا او تقصير كند « 1 » . سؤال 132 . حدود حرم تا كجاست ؟ جواب : حد حرم همان جايى است كه با گذاشتن علامات معلوم شده است و معروف است . سؤال 133 . آيا محرم براى عكس مىتواند در دوربين نگاه كند يا حكم آينه را دارد ؟ جواب : دوربينها مختلف است بعضى اصلا نظر در آن نظر در آينه نيست و بعضى نظر در آن
--> ( 1 ) لم نجد دليلًا بالخصوص من الفقهاء فى خصوص المسألة و ماورد فى مورد النسيان و الحيض و غير ذلك لا يكون منطبقاً على المقام و غاية ما نقول هو انا لانجد دليلًا على بطلان عمرته و استصحاب بقاء احرامه يقتضى اتمام العمرة و حيث لا يمكن لها اتمامها بنفسها أو كان حرجاً شديداً عليها و بقاء آثار الأحرام خلاف الشريعة السمحة السهلة مع استشمام النيابة الواردة فى غير هذا المقام فى شم الفقاهة فأخذ النائب هو الذى ينتهى إليه النظر و لا نجد دليلًا عاماً للنيابة فى كل مورد و أما التقصير فحيث أنه ممكن لها فيكون هو الواجب عليها و لا فرق فى هذه المسألة بين الرجل و المرأة و الله العالم .