الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
349
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
خواندن آن به تجربه معجزه آساست ، اگرچه از نظر رجال سند ضعيف است ولى وثوق به آن حاصل است و موثق بودن خبر منحصر به موثق بودن رجال سند نيست و مضامين عاليه آن زيارت نيز موجب وثوق به صدور است « 1 » . سؤال 602 . اگر كسى نتواند زيارت عاشورا را با صد لعن و صد سلام بخواند چه كند ؟
--> ( 1 ) قد حكى سند زيارة العاشوراء فى البحار ( ج 101 ص 290 ) عن كامل الزيارات هكذا : حكيم بن داود و غيره عن محمد بن موسى الهمدانى عن محمد بن خالد الطيالسى عن سيف بن عميرة و صالح بن عُقبَة معاً عن علقمة بن محمد الحضرمى . و محمد بن اسماعيل عن صالح بن عقبة عن مالك الجهنى عن ابى جعفر الباقر ( ع ) . . . و هذا السند فى الواقع يكون بطريقين : الأول ما اوله حكيم بن داود و آخره الحضرمى . و الثانى ما اوله محمد بن اسماعيل و آخره مالك الجهنى . و كفى لضعف سند الأول كون حكيم مجهولًا مع عدم احراز وثاقة صالح بن عُقبَة . و فى سند الثانى يكون صالح بن عقبة و هو كما مرّ لم يحرز وثاقته لأنه مشترك بين ثلاثة لم يرد توثيق بالنسبة اليهم و قال العلامة فى مورد صالح بن عقبة بن قيس « كذاب غال لايلتفت اليه » و لكن صاحب كتاب شفاء الصدور فى شرح زيارة العاشور ( ص 47 ) الحاج ميرزا ابوالفضل الطهرانى ( فى كتابه الدقيق فى شرح الزيارة من حيث الأدب ) يراه ممدوحاً و قال بما حاصله ان النجاشى صنف كتابه فى الرجال لترجمة رواة الشيعة و قال فى كتابه أنه ان بنائه على ذكر قدح من كان مقدوحاً فى ترجمة او فى ترجمته غيره و لم يذكر قدحاً لصالح بن عقبة فهو شبه مدح بالنسبة اليه و قدح العلامة اياه يكون مأخوذاً من رجال ابن الغضائرى الذى يكون عادته القدح فى الثقات كما عن المجلسى الأول و نسبته إلى الغلو يكون من جهة نقله روايات مدائح اهل البيت ( عليهم السلام ) فلا يعبأ بقدحه و قد فصل الكلام فى تصحيح السند و لكن امثال ما ذكره لايفيدنا وثوقاً بعد بُعد عصرنا من عصر هؤلاء المذكورين و عليك بملاحظة ما ادعاه فى مقدمة رجال النجاشى فأنه لم يوجد ما نسبه الى مؤلفه و ليس لنا فعلًا مجالٌ لتطويل الكلام و النقض و الأبرام فيما أفاده . و الحاصل ان استحباب قراءة زيارة العاشوراء لا بحث فيه و ان فرض ضعف فى السند لأن التسامح فى ادلة السنن مضافاً الى اثبات الثواب يفيد الاستحباب أيضاً و اما اثبات الحكم الواجب او الحرام من فقراته فهو محتاج الى احراز وثاقة السند و هو مشكل .