الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
333
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
ح 33 ) براى عايشه لشگر جمع مىكرده . « 1 » سؤال 568 . هل آية الإفك تكون فى مورد عائشة أو فى مورد مارية القبطية ؟ جواب : فيه خلاف ففى تفسير الصافى عن مجمع الجوامع للطبرسى و عن تفسير القمى أنه فى مورد عائشة نقلًا عن العامة و ورد رواية من طريق الخاصة انه فى مورد مارية و هى محتاجة الى التأويل لما فيه ، مما لايليق بشأن النبى ( ص ) و شأن على ( ع ) حسب الظاهر و ما عن العامة و ان كان غير معتبر الا انه أوفق بالاعتبار و تمام البحث محتاج إلى تأمل تام و كيف كان فنهى الآيات فى سورة النور عن القذف للمؤمنات لايكون فى مقام بيان فضيلة حتى نقول لاتشمل عايشة و المراد بالمؤمنات من هو على ظاهر الايمان و تكون من المحصنات به لحاظ الزناء و ان لم تكن كذلك من سائر الوجوه و لذا يجب حدّ القذف على من قذف أمرأة فاسقة تكذب و تظلم و لكن لم تزن . سؤال 569 . اگر دوستى با دشمنان دين در غير حال تقيه باشد چه صورتى دارد ؟ جواب : در صورتى كه هيچ مصلحت اهمى در كار نباشد دوستى با دشمنان دين جايز نيست و در فرض وجود مصلحت هم از حدّ و اندازه آن مصلحت نبايد تجاوز شود مثلًا اگر با يك برخورد جزئى مصلحت تحقق پيدا مىكند نبايد بيشتر از آن ابراز دوستى كند . سؤال 570 . منكر اصول يا يكى از ضروريات دين در تولّى و تبرّى چه جايگاهى دارد ؟ جواب : ظاهراً مراد از سؤال اين است كه مرتد از دين در تولّى و تبرّى چه حكمى دارد . جواب اين است كه مرتد تا زمانى كه توبه نكرده حكم كفار را دارد كه بايد از او تبرّى كرد ولى بعد از توبه كردن از اين جهت حكم ساير مسلمانان را دارد اگرچه احكام خاص ارتداد در صورتى كه مرتد فطرى باشد بر او مترتب است . سؤال 571 . آيا دشمنى با منافقى كه در ظاهر مسلمان و در باطن كافر است واجب است ؟ در
--> ( 1 ) حيث قال صلى الله عليه و آله : « يا على ان فلانة و فلانة ستشاقانك و تبغضانك بعدى و تخرج فلانة عليك فى عساكر الحديد و تخلف الأخرى تجمع اليها الجموع هما فى الأمر سواء . »