الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
319
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
حق است عالم حقيقى آنها هستند و ديگران نسبت به اين مقام جاهلند كه نبايد بحثى با عالم داشته باشند . از اينجا معلوم شد كه آن بزرگواران متشرع هستند نه شارع ولى متشرعِ شرع شناسِ حقيقىِ بدون خطا نه مثل ديگران كه به اين مقام نرسيدهاند . سؤال 544 . علم امام ( ع ) به غيب يك اضافه صرفاً الهى است يا صفت ذاتى در ابدان مطهر و اگر صرفا افاضه الهى است مسأله ارزشى كه در مقابل اثر وجودى خود فرد است چه مىشود ؟ جواب : علم ائمه ( عليهمالسلام ) به غيب ذاتى باشد يا افاضهاى ارزش وجودى آنان را بالا مىبرد و لازم نيست ارزش امر ، اختيارى باشد علاوه بر اين همه علوم ايشان به غيب ذاتى نيست بلكه مطابق روايات وارده در كتاب كافى ( لو شاؤوا ان يعلموا علموا ) به اختيار خود هم مىتوانند چيزى را از غيب بدانند . سؤال 545 . آيا امام هرگاه اراده نمايد علم برايش حاصل مىشود و به جزئيات زمان و مكان وفات خود آگاه است ؟ ثبوت اين مسأله كلامى مىباشد يا روايى ؟ جواب : بلى مطابق روايات وارده در اين باب « 1 » امام ( ع ) هر وقت بخواهد چيزى بداند مىداند و يا از وسائط ربوبى به او مىآموزند و ثبوت روايى آن بحثى ندارد ولى مسأله نسبت به هر جا و هر چيز كلامى نبوده اگرچه نسبت به آنچه مربوط به شؤون امامت است كلامى هم هست . و نيز امام ( ع ) « 2 » بحسب بعضى روايات وقت وفات خود را هم
--> ( 1 ) فى كتاب اصول الكافى باب ان الائمة ( عليهم السلام ) إذا شاؤوا أن يعلموا علّموا أو علموا . والمسألة بعد كونها روائية يمكن ان يقال كلامية أيضاً بالنسبة إلى ما يرجع إلى شؤون الإمامة كبيان الأحكام و مجارى الأمور و ليست بكلامية بالنسبة الى كل شىء و لا مانع عقلًا فى عدم علم الإمام ( ع ) ببعض الأشياء . ( 2 ) و قد ورد فى ذلك فى البحار ( ج 27 ، ص 285 ) بسند صحيح او حسن عن احمد بن محمد عن ابراهيم بن ابى محمود و فى المختصر : احمد بى محمد بن عيسى و ابراهيم بن هاشم عن ابراهيم بن ابى محمود قال : قلت لابىالحسنالرضا ( ع ) قال : قلت الامام يعلم متى يموت ؟ قال : نعم . فقلت : حيث ما بعث اليه يحيى بن خالد برطب و ريحان مسمومين علم به ؟ قال : نعم . قلت : فاكله و هو يعلم فيكون معيناً على نفسه ؟ فقال : لا ، يعلم قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج اليه فاذا جاء الوقت القى الله على قلبه النسيان ليقضى فيه الحكم .