الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
282
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
خصوصيت از قصاص يا ديه نمىتوان كرد بلكه دليل بر خلاف آن ظاهر است و اولياى دم مالك جانى نيستند تا از هرجايش بخواهند حق خود را بگيرند . سؤال 496 . هنگامى كه قصاص قاتل مشروط به رد فاضل ديه از سوى اولياى دم باشد بفرماييد : الف - فاضل ديه حق چه كسى است ؟ ( قاتل يا ورثه وى ) ب - در صورتى كه حق قاتل باشد آيا مىتواند از حق خويش گذشت كند ؟ ج - آيا انگيزه قاتل در حكم فوق تأثيرى دارد ؟ ( مثل محروم كردن ورثه از ديه يا خروج از بلاتكليفى و نجات از زندان يا هنگامى كه اولياى دم به دليل اعسار قادر به پرداخت فاضل ديه نيستند و از طرف ديگر نه حاضر به دريافت ديه هستند و نه قاتل را عفو مىكنند ) « 1 » جواب : الف - اگر چه در روايات تعبير شده كه فاضل ديه را به اهل جانى و يا ورثه او بدهند و لكن ظاهر آن است كه آن پول خون اوست و خود او مالك مىشود مثل ساير اموالش در اين حال اگر چه بعداً ارث مىشود و بنا بر اين كه بگوييم اين شخص مثل كسى است كه مرض متصل به موت دارد نيز بنابر آنچه اختيار شده در آن باب اختيار مال شخص تا زنده است به دست خود اوست اگر چه مشهور در آنجا آن است كه منجزات
--> ( 1 ) فى الوسائل ( باب 33 من ابواب القصاص ، ح 5 و 6 و 7 ) تعرض للروايات و فى الجواهر ( ج 42 ، ص 82 ) أيضاً تعرض لبحث قتل الحر بالحرة مع رد فاضل الدية . و من الروايات أيضاً صحيح الحلبى ( ح 3 ) و صحيح ابن سنان ( ح 1 ) و صحيح ابن مسكان ( ح 2 ) و العمدة هى التعبير فى جميع روايات الباب برد فاضل الدية إلى اهل الرجل أو إلى ورثته و الرد اليهم اعم من كونه ملكاً لهم او ملكاً للمقتص منه حال حيوته و السرّ فى الرد هو أنه يكون محبوساً للقصاص فيمكن ان يقال ان له التصرف فيه كتصرفه فى سائر أمواله . فإن قلت ان منجزاته غير نافذ لأنه يكون مثل من صار مرضه متصلًا بالموت فان هذا يكون مثل من ابتلى بداء لا دواء له . قلت التحقيق هو ان منجزات المريض نافذة فيصح صلحه و هبته و غير ذلك .