الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

22

الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)

--> امتثال العمومات الدالة على استحبابه : و قال الحكيم قدس سره فى المستمسك ، ج 5 ، ص 544 : كما انه لا بأس بالاتيان بشهادة انّ عليا امير المؤمنين و ولى الله به قصد الاستحباب المطلق لما فى الخبر الاحتجاج عن ابى عبدالله ( ع ) : « اذا قال احدكم لا إله الا الله محمد رسول الله فليقل على اميرالمؤمنين ( ع ) » ، بل ذلك فى هذه الاعصار معدود من شعائر الايمان و رمز التشيع فيكون من هذه الجهة راجحاً شرعاً بل قد يكون واجباً لكن لا بعنوان الجزئية من الاذان . . . . و قال الخوئى ( ره ) فى منهاج الصالحين ، ج 1 ، كتاب الصلاة فى فصول الاذان و الاقامة : « و يستحب الصلاة على محمد و آل محمد عند ذكره الشريف و اكمال الشهادتين بالشهادة لعلى ( ع ) بالولاية و امرة المؤمنين فى الأذان و غيره . » پايان نقل كلمات جمعى از اعاظم قدس سرهم الشريف . بلى مرحوم شيخ صدوق ( ره ) در من لا يحضره الفقيه در ابواب اذان و اقامه فرموده است : مفوضه . . . در اذان ، شهادت به ولايت را زياد كرده‌اند و بعضى از آنان « خير البرية » را به اشهد أن محمد الرسول الله ( ص ) زياد كرده اند . . . و از آنان مذمّت كرده است همانگونه كه قبلًا گفته شد مرحوم مجلسى اول ( ره ) در شرح من لا يحضره الفقيه جواب مرحوم صدوق ( ره ) را داده است . ( به صفحه 101 همين كتاب مراجعه شود ) و در هر حال ظاهراً مراد شيخ صدوق ( ره ) از مفوضه كسانى بوده‌اند كه اعتقاد داشته‌اند ، كارها و امور به ائمه ( عليهم السلام ) واگذار و تفويض شده يا مراد او كسانى بوده‌اند كه شهادت به ولايت را به عنوان جزء اذان و زيادى در آن مىگفته‌اند ، و شايد علّت مذمّت شيخ ( ره ) اين بوده كه در آن عصر و زمان ، شيعه در برابر اهل سنت ، تحت فشار و گرفتار تقيه بوده است و الله العالم . الاخبار : 1 - عن النبى صلى الله عليه و آله : قال دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوباً بالذهب لا إله الا الله ، محمد حبيب الله ، على بن ابيطالب ولّى الله ، فاطمةَ امة الله ، الحسن و الحسين صفوة الله ، على مبغضيهم لعنة الله ( فوائد الرضوية ، ج 2 ، ص 390 به نقل از كتاب « صد منقبت فضل بن شاذان القمى » ) 2 - عن ابى عبدالله ( ع ) قال : انّا اول اهل بيت نوّه الله بأسنا ( اى رفع الله ذكرنا بين المخلوقات ) انه لما خلق السموات و الارض امر منادياً فنادى اشهد أن لا إله الا الله ثلاثاً ، اشهد أن محمد رسول الله ، ثلاثاً ؛ اشهد ان علياً أميرالمؤمنين حقا ، ثلاثاً ( اصول كافى ، ج 1 ، ص 441 ، كتاب الحجة باب مولد النبى ( ص ) ، حديث 8 )