الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

47

دقائق الأصول (دراسات في الأصول)

استعمال اللفظ . وأما الخصوصية في أسماء الأجناس بعد وضعها للمعني العام الجامع لهذا الرجل وذاك فيكون في الخارج أيضاً ، فإذا قال القائل « رأيت رجلًا في الدار » يكون الخصوصيةأيضا في الخارج ويتصورها المستعمل حين الاستعمال فيكون استعماله استعمالا في أمر مخصوص ، لا أن الخصوصية ذهنية فقط أو لا خصوصية أصلا ، إلا أن يقال أن الخصوصية عند السامع هي الملاك ، لا الخصوصية عند المتكلم فقط وهي لا تكون في الخارج ولا في الذهن أو يقال أن الخصوصية تكون بدال آخر مطلقا ولا خصوصية أصلا . وأما ثمرة هذا البحث أي بحث المبهمات فهي أنها علي فرض كون الوضع عاما للموضوع له العام يكون احياناً قابلا للتخصيص والتقييد وإن كان الوضع عاما للموضوع له الخاص لا يمكن التقييد والتخصيص بالنسبة إليه ، لأن الجزئي لا يقبل التقييد ففي المثال يجوز أن يقال « هذا زيد إن ركب الأمير » ولا يجوز أن يقال « زيد زيد إن ركب الأمير » لأن الشيء بوجوده الشخصي هو هو نفسه لا غيره ، فإن كان معني « هذا » زيد فقط لا يصح تقييد بخلاف كونه أعم وهكذا الموصولات والضمائر وأسماء الأجناس . الفصل الثالث : في استعمال اللفظ علي نحو المجاز قد تعرّض صاحب الكفاية بعد البحث عن المبهمات لكون العلاقة المجوّزة لصحة