الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

التعاليق على وسيلة النجاة 10

التعاليق على المجلد الثاني من وسيلة النجاة وعلى تكملة المنهاج

مخالفة للأخلاق يكون احتماله غير بعيد إلا أن المراد بالحائك كما تقدّم هو ما يحكي الأكاذيب فلا كراهة في صنعة النساجة . مسألة 20 . ( أفضل المكاسب التجارة ) التجارة أربح المكاسب والظاهر من النصوص أن الزراعة أفضل ويساعده الاعتبار أيضاً حيث إن الزرع مبدء التجارة ولولاه لما كان للناس معيشة وأنه أحمز من التجارة وأفضل الأعمال أحمزها . مسألة 22 . ( إلا مع الضرورة ) ومن الضرورة ما يحتاج إليه البائع لقوت يومه بل أخذ قوت اليوم إذا كان الشراء أكثر من مائة درهم لا كراهة فيه ولو مع عدم الضرورة بل أصل كراهة أخذ الربح من المؤمن إذا كان شغل البائع التجارة مورد انصراف الروايات والكراهة تكون في مورد بيع قد يقع ممن لا يكون التجارة حرفته والحزازة العرفية في ذلك أيضاً مما لا يخفى كما أن الشراء إذا كان بقصد التجارة لا بأس بالربح في مورده . ( الأكراد ) الظاهر أن المراد من الأكراد طائفة خاصة لا كل من اشتهر بهذا العنوان ولو كان إثنا عشرياً موالياً . ( المحارف ) المحارف بفتح الراء هو المحروم المنقوص الحظ . مسألة 23 . ( والملح ) لم يرد نصّ في خصوص الملح إلا أنه في البلاد التي يكون الغالب الاحتياج إليه يكون داخلًا في الحكم الكلي المضبط ومن النصوص بعد إلقاء الخصوصية . ( بل لا يبعد ) وهو قوي بعد حمل النصوص الدالة على ما ذكر من الحنطة والشعير على ما كان الغالب من قوت ذلك الزمان وقد خرج بعضه عن الغالبيّة كالشعير في بعض البلاد وصار الغالب الأرز مثلًا كما أنه يمكن التعدي منه إلى ما ليس بقوت كالكهرباء والغاز . ( على النزول ) ومع عدم تعيينه يعيّن الحاكم بما يرى المصلحة .