ابن حبان

380

صحيح ابن حبان

فأخرجوه ويحرم الله صورهم على النار فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدميه والى انصاف ساقية فيخرجون من النار ثم يعودون ثانية فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من ايمان فأخرجوه فيخرجون من النار ثم يعودون الثالثة فيقال اذهبوا فمن وجدتم في قلبه حبة ايمان فأخرجوه فيخرجون قال أبو سعيد وان لم تصدقوني فاقرؤوا قول الله ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه اجرا عظيما فتشفع الملائكة والنبيون والصديقون فيقول الجبار تبارك وتعالى لا إله إلا هو بقيت شفاعتي فيقبض الجبار قبضة من النار فيخرج أقواما قد امتحشوا فيلقون في نهر يقال له الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل هل رأيتموها إلى جانب الصخرة أو جانب الشجرة فما كان إلى الشمس منها كان اخضر في رقابهم الخواتيم فيدخلون فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن ادخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه ولا قدم قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتموه ومثله معه قال أبو سعيد بلغني ان الجسر أدق من الشعر واحد من السيف