ابن حبان

378

صحيح ابن حبان

ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقال لليهود ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد عزيرا بن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله صاحبة ولا ولدا ما تريدون قالوا نريد ان تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح بن الله فيقال كذبتم لم يكن له صاحبة ولا ولد ماذا تريدون قالوا نريد ان تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم حتى يبقى من يعبد الله من بر وفاجر فيقال لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون قد فارقناهم وإنا سمعنا مناديا ينادى ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وانا ننظر ربنا قال فيأتيهم الجبار لا إله إلا هو فيقول انا ربكم فلا يكلمه الا نبي فيقال هل بينكم وبينه آية تعرفونها فيقولون الساق فيكشف عن ساق فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد له رياء وسمعة فيذهب يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهراني جهنم فقلنا يا رسول الله وما الجسر قال مدحضة مزلة عليه خطاطيف وكلاليب