ابن حبان
134
صحيح ابن حبان
فارس جلست له في أصل شجرة ثم رميته ولا يقبل علي فارس الا عقرت به فجعلت أرميه وأقول انا بن الأكوع واليوم يوم الرضع فألحق برجل فأرميه وهو على رحله فيقع سهمي في الرحل حتى انتظمت كتفه قلت خذها وانا بن الأكوع واليوم يوم الرضع فإذا كنت في الشجر أرميهم بالنبل وإذا تصانيف الثنايا علوت الجبل ورديتهم بالحجارة فما زال ذلك شأني وشأنهم اتبعتهم وارتجز حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه وسلم الا خلقته وراء ظهري واستنقذته من أيديهم ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وأكثر من ثلاثين بردة يستخفون بها لا يلقون من ذلك شيئا الا جمعت عليه الحجارة وجمعته على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا امتد الضحى اتاهم عيينة بن بدر ها ممدا لهم وهم في ثنية ضيقة ثم علوت الجبل قال عيينة وانا فوقهم ما هذا الذي أرى قالوا