على غضنفرى

293

التكرار في القرآن

تَعْقِلُونَ « 1 » . وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ « 2 » . الآية الاولى هي جواب ثالث عن المشركين في مكّة الذين قالوا : ان نؤمن باللّه واليوم الآخر يهجم العرب علينا هجوماً ويهلكونا هلاكاً ويخطفونا من ارضنا فتركنا الدين لئلا تفوتنا الدنيا ، فبيّن ان ما عنداللّه خير وابقى ، والآية الثانية ، في بيان تصغير الدنيا ليقبل النّاس ادلة التوحيد التي نزلت قبلها . . . . اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ . . . / « 3 » . اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ « 4 » . نزلت الآية الاولى حكاية عن ندامة المشاهدين لقارون « فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحيوة الدنيا ياليت لنا مثل ما اوتى قارون انّه لذوحظّ عظيم » فلما نزل البلاء عليه وخسف‌اللّهُ به وبداره الأرض ، يقولون هؤلاء الذين تمنوا ان يكونوا مكان قارون : « ويكأنّ » . وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ « 5 » .

--> ( 1 ) - سورة القصص ، آية 60 . ( 2 ) - سورة الشورى ، آية 36 . ( 3 ) - سورة القصص ، آية 82 . ( 4 ) - سورة العنكبوت ، آية 62 . ( 5 ) - سورة العنكبوت ، آية 22 .