على غضنفرى

287

التكرار في القرآن

وَ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ « 1 » . الحديث في الآيتين عن المراحل المختلفة لخلق الانسان و ما في سورة الحجّ كان اعمّ بالنسبة الى ما في سورة المؤمن مع انّ الآية الاولى نزلت بياناً لإثبات المعاد ، حيث بيّن اللّه تعالى حياة الأرض بعد موتها ثم قال : « ذلك بأنّ اللّه هوالحقّ وانّه يحيى الموتى وانّه على كلّ شى قدير » . إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ « 2 » . إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ / « 3 » . الآية الثانية اعم بالنسبة الى الاولى ونزلت في واقعة بدر عندما نزل الى ساحةالحرب « على عليه السلام » و « حمزة » و « عبيدة بن الحارث » فقتلوا « الوليد بن عتبة » و « عتبة بن ربيعه » و « شيبة بن ربيعه » . كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ « 4 » . وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ « 5 » . نزلت الآية الاولى في الوليد بن عتبة وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ونزلت الثانية في

--> ( 1 ) - سورة المؤمنون ، آية 80 . ( 2 ) - سورة الحج ، آية 14 . ( 3 ) - سورة الحج ، آية 23 . ( 4 ) - سورة الحج ، آية 22 . ( 5 ) - سورة السجدة ، آية 20 .