على غضنفرى

285

التكرار في القرآن

آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى « 1 » . فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبارَ السُّجُودِ « 2 » . امراللّه الرسول صلى الله عليه و آله بالصبر على ما يقوله المعاندون و ما يفترون عليه افترائات مختلفة في مدة نيف وعشرين سنة . هذا ، مع ان فيهما من العبارات المختلفة التي تعطى معاني جديدة . ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ / « 3 » . وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ « 4 » . انّ الآية الاولى وصف لعامة النّاس ، والثانية وصف للذين كذّبوا ، مضافا الى الفرق بين اللعب والاعراض . وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَ هُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ « 5 » . وَ إِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا « 6 » السبب الأساسي للاستهزاء بالنبي صلى الله عليه و آله في الآية الاولى ذكر آلهة المشركين بخلاف الآية الثانية .

--> ( 1 ) - سورة طه ، آية 130 . ( 2 ) - سورة ق ، آيتى 39 و 40 . ( 3 ) - سورة الأنبياء ، آية 2 . ( 4 ) - سورة الشعراء ، آية 5 . ( 5 ) - سورة الأنبياء ، آية 36 . ( 6 ) - سورة الفرقان ، آية 41 .