على غضنفرى
262
التكرار في القرآن
الْكافِرُونَ « 1 » . يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ « 2 » . المراد من النور هو دين الاسلام وتعاليمه ، جاء في سورة التوبة « ان يطفئوا » وجاء في سورة الصف « ليطفئوا » فقال الراغب في مفرداته ذيل مادة « طفئ » : « الفرق بين الموضعين ، انّ في قوله « يريدون ان يطفئوا » يقصدون اطفاء نوراللّه ، وفي قوله « ليطفئوا » يقصدون امراً يتوصلّون به أياطفاء نوراللّه » . الاباء في الآية الاولى يفيد النهي الشديد والامتناع القوىّ على عدم الارادة من اللّه تعالى ؛ هذا ، والآية الاولى انّما جائت بعد بيان انحراف اليهودية والمسيحية عن التوحيد والثانية جائت بعد تكذيبهم رسولاللّه رغم ما بشّرابه . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ / « 3 » . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً « 4 » . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ « 5 » . نزلت الاولى بعد بيان شرك اليهود والنصارى وعقيدتهم الباطلة بأن عزير ابناللّه
--> ( 1 ) - سورة التوبه ، آية 32 . ( 2 ) - سورة الصف ، آية 8 . ( 3 ) - سورة التوبة ، آية 33 . ( 4 ) - سورة الفتح ، آية 28 . ( 5 ) - سورة الصف ، آية 9 .